|
محمد فرج
|
يبحث رأس المال بشكل دائم عن مناطق جديدة لتوسيع مساحات حركته وحمايتها من الركود، وفي هذا السياق تولد المراكز والأطراف، الأماكن المنتجة والأخرى المستهلكة،التجمعات المستثمرة والأخرى المستغفلة والمستغلة.
|
|
ابراهيم ورده
|
ـ في 15 تموز/يوليو أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي ما اصطُلح على تسميته "أكبر عملية إصلاحٍ للقطاع المالي الأميركي لم يسبق أن أجريت منذ الانهيار الكبير". وقد شكّل القانون، وهو أكثر تواضعاً من المشروع الأوّلي الذي طرحه السيّد باراك أوباما، نجاحاً سياسياً لهذا الأخير.
|
|
مازن كم الماز
|
هناك طريقتان لفهم أو قراءة التاريخ : واحدة تعتبره نتاجا لأفراد عباقرة و أخرى تعتبره نتاجا لفعل الجماهير الخلاق كأفراد و مجموعات . الرؤية الأولى لا ترى بالتالي أي دور للجماهير أكثر من إتباع هؤلاء الزعماء و هنا يصبح التاريخ مجرد انعكاس للنزاعات بين القادة ,
|
|
بسام الهلسه
|
لم يسبق للبشرية أن مرت –سوى لفترات محدودة- بمثل الوضع الحالي: الوضوح الساطع للعدوان وللاستغلال والقهر وكافة صنوف الظلم من جهة، والغياب شبه التام لبديل الخلاص من جهة أخرى.
|
|
إلهامي الميرغني
|
خاص الأفق الاشتراكي- في كل عدة سنوات يقررون مرة أي عضو من الطبقة السائدة سيقوم بقمع وسحق الشعب في البرلمان ، هذا هو الجوهر الحقيقي للبرلمانية البرجوازية ، ليس فقط في الأنظمة الملكية الدستورية ، بل كذلك في الجمهوريات الأوسع ديمقراطية.
|
|
محمد فرج
|
تلجأ القوة المالية المسيطرة الى عدد من الوسائل لتأمين الكتل الاجتماعية المساندة قبل التوجه للخيارات المتطرفة والتزوير. وهذه الأدوات مكشوفة ويراها الجميع في العديد من الانتخابات ابتداءً من لبنان وانتهاءً بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن الأمثلة على الوسائل المذكورة أعلاه:
|
|
نزار رهك
|
(الدين هو حسرة المضطهدين ) ماركسالبؤس الديني هو أحد تعابير البؤس الحقيقي , وهو أحد أشكال الأحتجاج ضد البؤس الحقيقي. الدين هو آهة الخليقة المضطهدة .
|